فلاحو منطقة بني وكيل ينتفضون لمنع إقامة مقلع حجري على أراضيهم

. . ليست هناك تعليقات:

فلاحو منطقة بني وكيل ينتفضون لمنع إقامة مقلع حجري على أراضيهم


وجه فلاحو منطقة بني وكيل الواقعة تحت النفوذ الترابي لعمالة وجدة انجاد نداء عنونوه ب” نداء من أرض الشهداء – منطقة بني وكيل في خطر – إلى أين …؟ وإلى متى ..؟”، لمساندتهم في نضالهم الذي سيتوج بوقفة احتجاجية، صباح الأربعاء 27 غشت 2014، أمام مقر الجماعة القروية للتنديد بما أسموه خروقات وعدم اهتمام مسؤولي الجماعة بأولويات المنطقة ومساندتهم لأصحاب المال والنقود على حساب الفلاح والأرض، حسب تعبير النداء.

الفلاحون المحتجون أشاروا في ندائهم الذي تم تعميمه إلى كون منطقة بني وكيل في خطر بعد تواطؤ المسؤولين في الجماعة القروية واعتبارهم طرفا في تخريب المنطقة والعمل على تهجير الفلاحين وتدمير الفلاحة والاعتداء على حرمة المقابر وإنشاء طريق في وسطها ليس إسهاما في فكّ العزلة وإنما من اجل تسهيل مصاعب أصحاب المقالع دون استشارة أصحاب الأرض وساكنة المنطقة، ويكونوا بذلك سببا في القضاء على المخطط الأخضر.

فلاحو جماعة بني وكيل نفذوا سلسلة من الوقفات والاعتصامات، فوق أراضيهم وأمام مقر الجماعة القروية ومقر ولاية الجهة الشرقية عمالة وجدة انجاد، احتجاجا على منح رخصة استغلال أحد المقالع بالقرب من أراضيهم الفلاحية بالقوة ومحاولة فتح مسلك، وسطها، بالعنف والاعتداء الجسدي على أصحابها، ووجهوا العديد من المراسلات والنداءات إلى المسؤولين على الشأن المحلي للتدخل وإيقاف المعتدين وحماية حقوق الفلاحين كما يضمنها الدستور والقوانين.

الفلاحون الغاضبون المتضررون نظموا، صباح الخميس 22 ماي 2014، وقفة احتجاجية أمام مركز الدراسات والبحوث الإنسانية أثناء انعقاد لقاء تواصل لمؤسسة وسيط المملكة لرفع تظلمهم وإسماع صوتهم والمطالبة بإنصافهم وحمايتهم من المتسلطين وفتح تحقيق في الأوضاع التي تستفحل أكثر فأكثر.

وتعود أسباب وحيثيات الواقعة إلى إقدام صاحب المقلع الشروع في شق طريق دون سابق إعلام أو إخطار في أرض ملكية خاصة معلنا بذلك تحديا للقانون وتدميره للبيئة من أجل تحقيق أهدافه الرامية إلى الربح رغم الأضرار البيئية التي تؤثر سلبا على الأنشطة الفلاحية مما استدعى توحّد سكان دوار “أولاد الحاج بومدين” وتقديم تعرض للوالي وكذا مندوب وزارة الفلاحة والمكلف بشؤون البيئة ضد تثبيت “الكونكاصور” بجبل الدشيرة الأمر الذي وجد صدى وتنديدا واسعا من طرف المجتمع المدني.

اعترض الفلاحون على رخصة استغلال المقلع  بالقرب من أراضيهم الفلاحية والتي شككوا في مدى صحة الوثائق المنجزة وكذا الترخيص الممنوح وتقرير اللجنة المختصة الموفدة إلى عين المكان المنحازة، حسب تصريحاته الفلاحين، وتوجهوا، مساندين بمربي الماشية بالمنطقة الفلاحية، إلى والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد للنظر في تظلمهم القاضي بإيقاف الرخصة التي من شأنها أن تأتي على الغطاء النباتي وتهدد مياه الآبار بالجفاف ومحاصيل الفلاحة لاعتبار أن المقلع المزمع إنشاؤه لا يبعد سوى بعشرات الأمتار عن الأراضي السقوية التي تعرف انتشار ضيعات فلاحية مهمة ومعها بعض الإصطبلات لتربية المواشي و إنتاج الدجاج.

عبد القادر كترة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأرشيف

المشاركات الشائعة

قد يهمك أيضًا