نظمت جمعية بني وكيل للبيئة و التنمية الفلاحية يوم الثلاثاء 24_02_2015 على الساعة 15:00 بمقر فضاء تنشيط و تكوين النسيج الجمعوي ندوة تحت عنوان “معركة اسلي افاق ووحدة الشعوب المغاربية”
حضر هذه الندوة سكان قبائل بني وكيل وبني يزناسن و لمهاية إضافة إلى الصحافة المحلية والوطنية والدولية منها وحضور بعض منظمات وهيئات المجتمع المدني،و نالت الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب ضيف الشرف في شخص رئيسها السيد “محمد طارق السباعي” والأعضاء المرافقين له حيث عبر عن فرحته بتواجده رفقة أحبابه في وجدة مدينة الألف عام و مدينة الصمود والوئام والالتحام وأقر بأهمية هذه الندوة للتعريف بالمنطقة ورجالها الذين كتب لهم النسيان في دولة “الحق والقانون وعبر رئيس الهيئة بغضب شديد وبغيرة وطنية بأن شهداء المنطقة يستحقون تخليد ذكراهم والاعتزاز بهم وليس نسيانهم وطمس هويتهم و التنكيل بمقابرهم وردم تراثهم المتمثل في المغارات التي كانت تستعمل في تخزين السلاح وإيواء المقاومين الجزائريين،الأمر الذي يستنكره الشعب المغربي وعلى رأسهم صاحب الجلالة نصره الله الذي يعتبر التراث والمآثر والتاريخ
“ثروة لا مادية وجب الحفاظ عليها” وليس بيعها أو تفويتها للمستثمرين الذين لا يؤمنون بتاريخ وطنهم، كما أشار السيد “طارق السباعي” بوجود خروقات أبطالها رجال السلطة وأعوانهم في التقصير المقصود بالمنطقة وعدم الاهتمام بالمنطقة (إسلي، بني وكيل، بني زناسن، المهاية) التي شهدت بطولات تاريخية حين خاض فرسانها معارك أثبتت قوة الإرادة ووحدة الصف المغاربي.
فمنطقة بني وكيل منطقة غنية فلاحيا وتحتفظ بهويتها وذكريات مقاوميها الذين رابطوا في الهضاب والجبال لدحر الاستعمار الفرنسي الذي احتل الجزائر الجريحة والتي طلب أميرها انذاك “عبد القادر الجزائري” الدعم من السلطان “مولاي عبد الرحمان” الذي كان يؤمن بالوحدة المغاربية كخيار استراتيجي لا بديل عنه ولا مساومة فيه، الخيار الذي أزعج فرنسا تارة وأرهبها تارة أخرى ،فلجأ الأمير عبد القادر الجزائري إلى وجدة وبعد إلحاح المستعمر على السلطان بتسليمه كانت روح الأخوة والوطنية حاضرة وتكللت بمعركة “إسلي” في 14 غشت 1844 والتي فقد فيها المغرب أكثر من 800 مقاوم.
واختتمت الندوة بالاستماع إلى أبناء المقاومة الذين ظهرت على وجوههم حالات التذمر والاستياء والغضب مما لحقهم من أذى وطمس تاريخ أجدادهم وتفويت الجبال التابعة لملك الدولة وبيعها بالتزوير والتدليس وتحويلها إلى مقالع تحرق الأخضر واليابس وتأتي ضد مشروع الإصلاح الذي تبناه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والذي أراده “مخططا اخضر” ولكن أصحاب القلوب المريضة أرادوه “مخططا أسود” للقضاء على الحرث والنسل و ما أراده الملك من خير لوطنه.
واختتمت الندوة بالاستماع إلى أبناء المقاومة الذين ظهرت على وجوههم حالات التذمر والاستياء والغضب مما لحقهم من أذى وطمس تاريخ أجدادهم وتفويت الجبال التابعة لملك الدولة وبيعها بالتزوير والتدليس وتحويلها إلى مقالع تحرق الأخضر واليابس وتأتي ضد مشروع الإصلاح الذي تبناه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والذي أراده “مخططا اخضر” ولكن أصحاب القلوب المريضة أرادوه “مخططا أسود” للقضاء على الحرث والنسل و ما أراده الملك من خير لوطنه.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق